السيد مهدي الرجائي الموسوي

363

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أرى فؤادي وإن ضاقت مسالكه * بمدح نجل رسول اللَّه جذلانا عمّار أبنية المجد الذي رفعت * آباؤه الغرّ من ناديه أركانا السيد الماجد الندب الشريف ومن * قد بزّ بالفضل أكفاءً وأقرانا سما به النسب الوضاح فاجتمعت * فيه المحامد أشكالًا وألوانا يا واسع الخلق إفضالًا ومكرمةً * وموسع الخلق إنعاماً وإحسانا فقت المرام بما أوليت من كرمٍ * للَّه درّك مفضالًا ومعوانا ما قلت في المجد قولًا يوم مفتخرٍ * إلّا أقمت عليه منك برهانا لا زلت في الدهر مرضي العلا أبداً * ونائلًا من إله الخلق رضوانا عليك منّي سلام اللَّه ما صدحت * ورق الحمام وهزّ الريح أغصانا فراجعني بقوله : يا من تذكّر خلّاناً وجيرانا * وصار يمسي سمير النجم سهرانا صادٍ إلى موردٍ قد كان يألفه * عذبٌ به يشتفي من كان ولهانا له به مرتعٌ طابت موارده * اليوم بالهند يا للَّه‌ما حانا يا ماجداً حاز سبقاً في القريض وفي * نهج البلاغة حتّى فاق أقرانا أحسنت لا زلت في أمنٍ وفي دعةٍ * جزاك ربّك بالاحسان إحسانا وحقّ جدّك انّ العين في غرقٍ * والقلب في حرقٍ وجداً لما آنا عليك بالصبر يا مولاي معتصماً * إنّ النفيس غريبٌ حيثما كانا كذا الليالي عهدناها مبدّلةً * بالقرب بعداً وبعد الوصل هجرانا فلا رأيت مدى الأيّام حادثةً * من الزمان ولا همّاً وأحزانا قد ضاق صدري لما أبديت من كمدٍ * من لاعج البين ليت البين لا كانا لكن لي آملًا في اللَّه خالقنا * وحسن ظنّي منّى ندعوه أولانا أن يجمع الشمل في تلك البقاع وأن * يروي غليل صدٍ ما زال حرّانا بحقّ آبائك الغرّ الكرام ومن * غدوا لنا دون كلّ الناس أعوانا ما حرّكت نسمات الريح مورقةً * من النبات وهزّت منه أفنانا ومن شعره قوله مخاطباً الوالد :